أحمد بن إبراهيم الغرناطي
140
صلة الصلة
402 - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد القيسي « 1 » من أهل شلب وخطيبها ، يكنى أبا الحسين ، ويعرف بابن الطلاء ، روى عن الغساني والصدفي ، وأبي محمد بن السيد ، وأبي الوليد بن الدباغ ، وأبي الوليد الوقشي ، وموسى بن قنتلة ، وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة . روى عنه أبو القاسم القنطري ، وعقيل بن محمد بن العقيل ، وأبو بكر بن خير ، وذكره أبو علي الرندي والشيخ في الذيل . 403 - عبد الملك بن مسرة بن طفيل بن عزيز اليحصبي « 2 » من أهل قرطبة ، قال ابن بشكوال : وأصله من شنتمرية من شرق الأندلس ، ومن مفاخرها وأعلامها ، وهو من عقب الأمير أبي الصباح أمير العرب المفتتحين الفتح الأول بالأندلس ، يكنى أبا مروان ، روى عن أبي علي الصدفي ، وأبي عبد اللّه محمد بن فرج مولى الطلاع ، سمع عليه موطأ مالك خاصة ولم يجز له ، وعن أبي الوليد بن رشد ، وتفقه به ولازمه ، وأبي الوليد بن طريف ، وأبي عبد اللّه محمد بن سليمان النفزي المالقي ، وأبوي بكر غالب بن عطية ، ومحمد بن حيدرة بن مفوز وأبي القاسم بن مدير الأزدي ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي القاسم بن صواب ، وأبي محمد بن عتاب وأبي جعفر بن بشتغير ، وأبي القاسم أصبغ بن محمد ، وأبي عامر محمد بن أحمد بن إسماعيل الطليطلي ، وأبي محمد عباد بن سرحان ، وأبي الحسن بن موهب ، وخليص العبدري البلنسي وجماعة سواهم ، وذكر عبد الرحيم بن الملجوم ، وأبو علي الرندي في شيوخ ابن مسرة أبا علي الغساني ، زاد الرندي أبا الحسن العبسي المقرئ ، وهذان من طبقة محمد بن فرج ومتأخران عنه في الوفاة ، إلا أني لم أقف عليهما في شيوخ ابن مسرة إلا من حيث ذكرت ، وكان فقيها محدثا ضابطا متقنا مقيدا بارعا ، مشاورا جليلا زاهدا ورعا ، من أهل العلم والعمل ، قال ابن بشكوال : ما أعلم في وقتنا من عني بالعلم كعنايته ولا من جمع منه مثل جمعه ، مع الأدب البارع والبلاغة الكاملة والوقار ، والسمت الحسن والهدي الصالح ، والمواظبة على الجهاد وأفعال البر ، على سنن أهل الفضل ومنهاج السلف الصالح ، ولد عام ستة وسبعين وأربعمائة ، وتوفي بقرطبة في شهر رمضان المعظم عام اثنين وخمسين وخمسمائة ، روى عنه عالم كثير ، منهم أبو القاسم الشراط ، وأبو محمد بن عبيد اللّه ، وأبو العباس بن مضاء ، وأبو عبد اللّه بن الفخار ،
--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 1715 . ( 2 ) ترجمته في الصلة رقم 778 .